السيد حامد النقوي

525

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

مردودست ، به آنكه اين حرف او مناقض كلام اول اوست ، چه اگر اولى بمعنى أحب باشد ، و معنى كلام : أ لست أحب الى المؤمنين ، چنانچه خودش گفته ، پس لا بدست كه اولى إليكم نيز صحيح باشد ، لترادفهما به عين ما قال في مولى بكم و اولى بكم . قوله : [ تا تلائم أجزاء كلام و تناسب جمل متسقة النظام حاصل شود ] [ 1 ] . أقول : تلاءم اجزاء كلام و تناسب جمل متسقة النظام در صورت ارادهء معنى امامت و امارت بغايت وضوح و ظهور حاصل مىشود چنانچه دانستى ، و الا لازم آيد كه معاذ اللَّه جناب أمير المؤمنين عليه السّلام و ديگر صحابه مثل حسان ابن ثابت ، و قيس بن سعد بن عباده ، و أكابر علماء محققين سنيه كه حمل حديث بر خلافت كرده‌اند ، كلام بلاغت سرور انام صلى اللَّه عليه و آله الكرام را از تناسب و التيام و اتساق و انتظام بدر كرده باشند ، و بر عدم ارتباط و ركاكت و اختلاط فرود آورده ، و چنين جسارت را احدى از أهل اسلام و ايمان تجويز نخواهد كرد جز مخاطب جسور ، و عبارات داله بر اينكه علماء سنيه حديث غدير را حمل بر خلافت كرده‌اند اگر چه سابقا شنيدى ليكن بعض عبائر در اينجا هم بايد شنيد : ملك العلماء شهاب الدين الدولت‌آبادي كه بتصريح فاضل رشيد در « ايضاح » از عظماى علماى سنيه و أئمهء دين و قدماى معتمدين نزد أهل سنت و جماعت است ، در « هداية السعدا » مىفرمايد : [ و احتجوا بخبر المولى ، و تمام الحديث ذكرناه في الجلوة الخامسة من الهداية التاسعة قال أهل السنة يحمل في وقت خلافته ] - انتهى .

--> [ 1 ] تحفهء اثنا عشرية : 331 .